أكّد الاتحاد الدولي للسيارات أن النظام الجديد في سيارات الفورمولا 1 لهذا الموسم، والقائم على الجناحين المتحركين مع «وضعية التجاوز»، قابل للتعديل وفق حاجة الحلبات، في ظل المخاوف من توازن استعادة الطاقة على بعض المسارات. القوانين التقنية الجديدة استبدلت نظام دي آر اس بحزمة «الايروديناميكا الفعّالة»، حيث يُسمح بفتح الجناحين الأمامي والخلفي في مناطق محددة، مع تفعيل «وضعية التجاوز» التي تتيح للسائق شحن 0.5 ميغا جول إضافية لتوفير قوة أكبر عند الهجوم على منافس أمامه.
هذا النظام سيُستخدم منذ الجولة الافتتاحية على حلبة ملبورن، مع نقطة تفعيل واحدة مخططة في حلبة البارك. لكن الاختبارات الشتوية في البحرين لم تقدّم صورة كاملة عن تأثيره الفعلي، إذ ركّزت الفرق على برامجها الخاصة ولم يُختبر النظام بشكل مكثّف. وتدور المخاوف حول أن بعض الحلبات قد تشهد تفاوتًا كبيرًا في استعادة الطاقة، ما قد ينعكس مباشرة على أسلوب السباق، خصوصًا مع وحدات طاقة هجينة بنسبة 50-50 تجعل السائقين مضطرين إلى إدارة طاقة البطارية في كل لفة.
أوضح المسؤول التقني في الاتحاد الدولي أن تقييم «وضعية التجاوز» لا يزال في مرحلة مبكرة، وأن مقدار الطاقة المتاحة من خلاله يمكن تعديله وفق نوع الحلبة. وأشار إلى أن الاتحاد مستعد لزيادة تأثيره إذا بدا ضعيفًا، أو تقليصه إذا تبيّن أنه يمنح أفضلية كبيرة، مؤكدًا أن التفاصيل النهائية ستتضح فقط مع بداية السباقات الرسمية ومعرفة كيفية استخدام الفرق لهذا الوضع الجديد في التجاوز.



























































